قوله تعالى: {فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ (22) }
«فَإِنْ قِيلَ» : الكفر أعظم حالًا من الجرم فما السبب في أنه جعل الكفار مجرمين حين أراد المبالغة في ذمهم؟
أجيب: بأن الكافر قد يكون عدلًا في دينه وقد يكون فاسقًا في دينه والفاسق في دينه، أخس الناس.