فهرس الكتاب

الصفحة 1434 من 1929

قوله تعالى: {فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ (22) }

«فَإِنْ قِيلَ» : الكفر أعظم حالًا من الجرم فما السبب في أنه جعل الكفار مجرمين حين أراد المبالغة في ذمهم؟

أجيب: بأن الكافر قد يكون عدلًا في دينه وقد يكون فاسقًا في دينه والفاسق في دينه، أخس الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت