«فَإِنْ قِيلَ» : ما الحكمة في قوله تعالى هنا: {إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ} بصيغة المضارع وقال في الزمر: {إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ} (الزمر: 38)
بصيغة الماضي وذكر المريد هنا باسم (الرحمن) وذكر المريد هناك باسم (الله) ؟
أجيب: بأن الماضي والمستقبل مع الشرط يصير الماضي مستقبلًا؛ لأن المذكور هنا من قبل بصيغة الاستقبال في قوله {أَأَتَّخِذُ} وقوله {وَمَا لِيَ لاَ أَعْبُدُ} والمذكور هناك من قبل بصيغة الماضي في قوله {أَفَرَأَيْتُمْ} (الزمر: 38) .