فهرس الكتاب
الصفحة 321 من 1929
{وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ} أي: ما نهى عنه من قتل النفس وغيره من المحرمات، وقوله تعالى: {عُدْوَانًا} حال أي: متجاوزًا للحلال، وقوله تعالى: {وَظُلْمًا} تأكيد.
وقيل: أراد بالعدوان التعدّي على الغير وبالظلم ظلم الشخص نفسه بتعريضها للعقاب.
حجم الخط: