فهرس الكتاب

الصفحة 1836 من 1929

قوله تعالى: {وَيَتَجَنَّبُهَا}

أي: الذكرى أن يتركها جانبًا لا يلتفت إليها {الأَشْقَى} .

{الَّذِى يَصْلَى النَّارَ} وهو الكافر.

«فَإِنْ قِيلَ» : الأشقى يستدعي وجود شقي فكيف قال هذا القسم؟

أجيب: بأنَّ لفظ الأشقى من غير مشاركة كقوله تعالى: {أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا} (الفرقان: 24) ، وقوله تعالى: {وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ} (الروم: 27) .

قال الرازي: الفرق ثلاثة العارف والمتوقف والمعاند، فالسعيد هو العارف، والمتوقف له بعض الشقاوة، والأشقى هو المعاند.

وقال الزمخشري: الأشقى هو الكافر؛ لأنه أشقى من الفاسق، أو الذي هو أشقى الكفرة؛ لتوغله في معاداة النبيّ صلى الله عليه وسلم، وقيل: نزلت في الوليد بن المغيرة وعقبة بن ربيعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت