فهرس الكتاب
الصفحة 285 من 1929
{رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ} أي: للخلود فيها {فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ} أي: أهنته {وَمَا لِلظَّالِمِينَ} أي: للكافرين فيه وضع الظاهر موضع المضمر إشعارًا بتخصيص الخزي بهم {مِنْ أَنْصَارٍ} أي: أنصار فمن زائدة زيدت لتأكيد النفي.
حجم الخط: