فهرس الكتاب

الصفحة 1659 من 1929

{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ(8)}

{وَلله} أي: والحال أنَّ كل من له نوع بصيرة يعلم أنَّ الملك الأعلى هو الذي له وحده {الْعِزَّةُ} أي: الغلبة كلها {وَلِرَسُولِهِ} لأنّ عزتّه من عزته {وَلِلْمُؤْمِنِينَ} فعزة الله قهره من دونه، وكل من عداه دونه وعزة رسوله إظهار دينه على الأديان كلها، وعزة المؤمنين نصر الله تعالى إياهم على أعدائهم {وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ} أي: الذين استحكم فيهم مرض القلوب {لاَّ يَعْلَمُونَ} أي: لا يوجد لهم علم الآن، ولا يتجدد في حين من الأحيان فلذلك هم يقولون مثل هذا الخراف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت