أي: بغير نهاية بكيل أو وزن لأن كل شيء داخل تحت الحساب فهو متناهٍ، فما لا نهاية له كان خارجًا عن الحساب.
وعن ابن عباس: لا يهتدي إليه حساب الحُسَّاب ولا يعرف.
وقال علي كرم الله وجهه ورضي الله تعالى عنه: كل مطيع يكال له كيلًا أو يوزن له وزنًا إلا الصابرين فإنه يحثى لهم حثيًا.
وروى الشعبي لكن بسند ضعيف عن النبي صلى الله عليه وسلم «أن الموازين تنصب يوم القيامة لأهل الصلاة والصدقة والحج فيوفون أجورهم ولا ينصب لأهل البلاء بل يصب عليهم الأجر صبًا حتى يتمنى أهل العافية في الدنيا أن أجسادهم تقرض بالمقاريض مما يذهب به أهل البلاء من الفضل» .