فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 1929

{وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ}

أي: زينة {حِينَ تُرِيحُونَ} أي: تردونها من مراعيها إلى مراحها بالعشيّ {وَحِينَ تَسْرَحُونَ} أي: تخرجونها بالغداة إلى المرعى، فإن الأفنية تتزين بها في الوقتين وتجل أهلها في أعين الناظرين إليها.

«فَإِنْ قِيلَ» : لم قدّمت الإراحة على التسريح؟

أجيب: بأنَّ الجمال في الإراحة أظهر إذا أقبلت ملأى البطون حافلة الضروع ثم أوت إلى الحظائر حاضرة لأهلها فيفرح أهلها بها بخلاف تسريحها إلى المرعى فإنها تخرج جائعة البطون ضامرة الضروع ثم تأخذ في التفرق والانتشار للمرعى في البرية فليس في التسريح تجمل كما في الإراحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت