قوله تعالى: {مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ}
{مُحْصَنَاتٍ} أي: عفيفات حال من ضمير فانكحوهنّ وهو محمول على الندب بناء على المشهور من جواز نكاح الزواني {غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ} أي: زانيات جهرًا {وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ} أي: أخلاء يزنون بها سرًا جمع خدن وهو الصديق في السر.
وقيل: المسافحات اللاتي يزنين مع أي رجل، وذوات الأخدان اللاتي يزنين مع معين وذلك بحسب ما كان في الجاهلية.