فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 1929

{إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ}

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف قال: {أريد أن تبوء بإثمي وإثمك} وإرادة القتل والمعصية لا تجوز؟

أجيب: بأنَّ ذلك ليس بحقيقةِ إرادة، لكنه لما علم أنه يقتله لا محالة ووطن نفسه على الاستسلام طلبًا للثواب فكأنه صار مريدًا لقتله مجازًا وإن لم يكن مريدًا حقيقة.

{وَذَلِكَ جَزَآءُ الظَّالِمِينَ} أي: الراسخين في وصف الظلم وأكون أنا من أصحاب الجنة جزاء لي بإحساني في إيثاري حياتك على حياتي وذلك جزاء المحسنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت