«فَإِنْ قِيلَ» : كيف قال: {أريد أن تبوء بإثمي وإثمك} وإرادة القتل والمعصية لا تجوز؟
أجيب: بأنَّ ذلك ليس بحقيقةِ إرادة، لكنه لما علم أنه يقتله لا محالة ووطن نفسه على الاستسلام طلبًا للثواب فكأنه صار مريدًا لقتله مجازًا وإن لم يكن مريدًا حقيقة.
{وَذَلِكَ جَزَآءُ الظَّالِمِينَ} أي: الراسخين في وصف الظلم وأكون أنا من أصحاب الجنة جزاء لي بإحساني في إيثاري حياتك على حياتي وذلك جزاء المحسنين.