{فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ}
أي: الوقت المضروب للقائه {لآتٍ} أي: لجاءٍ لا محالة فإنه لا يجوز عليه إخلاف الوعد.
«فَإِنْ قِيلَ» : كيف وقع (فإن أجل الله لآت) جوابًا للشرط؟
أجيب: بأنه إذا كان وقت اللقاء آتيًا كان اللقاء آتيًا لا محالة كما تقول من كان يرجو لقاء الملك فإن يوم الجمعة قريب، إذا علم أنه يقعد للناس يوم الجمعة، وقال مقاتل يعني: يوم القيامة لكائن ومعنى الآية أن من يخشى الله تعالى ويأمله فليستعد له وليعمل لذلك اليوم كما قال تعالى: {فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَآءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا} (الكهف: 110) .