أي غايتهم من العلم أنهم آثروا الدنيا على الآخرة.
«فَإِنْ قِيلَ» : إنّ الله تعالى بين أنَّ غايتهم ذلك في العلم ولا يكلف الله تعالى نفسًا إلا وسعها والمجنون الذي لا علم له أو الصبيّ الذي لا يؤمر بما فوق احتماله فكيف يعاقبهم الله تعالى؟
أجيب: بأنه ذكر قبل ذلك أنهم تولوا عن ذكر الله فكان عدم علمهم لعدم قبولهم العلم، وإنما قدر الله تعالى توليهم ليضاف الجهل إلى ذلك فيتحقق العقاب.