أي: العلالي المبنية فوق البيوت في الجنات زيادة على ذلك {آمِنُونَ} أي: ثابت أمانهم دائمًا لا خوف عليهم من شيء من الأشياء أصلًا، وأما غيرهم وهم المرادون بما بعده فأموالهم وأولادهم وبال عليهم، وقرأ حمزة بسكون الراء ولا ألف بعد الفاء على التوحيد على إرادة الجنس ولعدم اللبس لأنه معلوم أن لكل أحد غرفة تخصه، وقد أجمع على التوحيد في قوله تعالى: {يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ} (الفرقان: 75)
ولأن لفظ الواحد أخف فوضع موضع الجمع مع أمن اللبس، والباقون بضم الراء وألف بعد الفاء على الجمع جمع سلامة، وقد أجمع على الجمع في قوله تعالى {لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِّنَ الْجَنَّةِ غُرَفًَا} (العنكبوت: 58) .