{إنّ في ذلك لآيَةً}
أي: دلالة على كمال قدرته تعالى.
«فَإِنْ قِيلَ» : حين ذكر الأزواج دل عليها بكلمتي الكثرة والإحاطة وكان لا يحصيها إلا عالم الغيب، فكيف قال (إنّ في ذلك لآية) ؟ وهلا قال لآيات؟
أجيب بوجهين: أحدهما: أن يكون ذلك مشارًا به إلى مصدر أنبتنا فكأنه قال: إنّ في ذلك الإنبات لآية، ثانيهما: أن يراد أنَّ في كل واحد من تلك الأزواج لآية.