فهرس الكتاب

الصفحة 973 من 1929

{وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ}

«فَإِنْ قِيلَ» : لم قال (ونخل) بعد قوله: {فِي جَنَّاتِ} والجنة تتناول النخل أول شيء كما يتناول النعم الإبل كذلك من بين الأزواج حتى إنهم ليذكرون الجنة ولا يقصدون إلا النخيل كما يذكرون النعم ولا يريدون إلا الإبل قال زهير:

تسقى جنة سحقًا

وسحقًا: جمع سحوق، ولا يوصف به إلا النخل؟

أجيب: بوجهين:

أحدهما: أنه خص النخل بإفراده بعد دخوله في جملة سائر الشجر تنبيهًا على انفراده عنها بفضله عليها.

الثاني: أن يريد بالجنات غيرها من الشجر لأنّ اللفظ يصلح لذلك ثم يعطف عليها النخل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت