فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 1929

{وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا}

وهو نسبتها إلى الزنا.

«فَإِنْ قِيلَ» : كان مقتضى الظاهر أن يقول: في مريم؟

أجيب: بأنه ضمن القول معنى الافتراء وهو يتعدّى بعلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت