فهرس الكتاب

الصفحة 1782 من 1929

{إِذَا رَأَيْتَهُمْ}

أي: يا أعلى الخلق وأنت أثبت الناس نظرًا أو أيها الرائي الشامل لكل راء في أي حالة رأيتهم فيها {حَسِبْتَهُمْ} أي: من بياضهم وصفاء ألوانهم وانتشارهم في الخدمة {لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا} أي: من سلكه أو من صدفه وهو أحسن منه في غير ذلك، قال بعض المفسرين: هم غلمان ينشئهم الله تعالى لخدمة المؤمنين.

وقال بعضهم: أطفال المؤمنين لأنهم ماتوا على الفطرة.

وقال ابن برجان: وأرى والله أعلم أنهم من علم الله تعالى إيمانه من أولاد الكفار، وتكون خدمًا لأهل الجنة كما كانوا لنا في الدنيا سبيًا وخدامًا.

وأما أولاد المؤمنين فيلحقون بآبائهم سنًا وملكًا سرورًا لهم. ويؤيد هذا قوله صلى الله عليه وسلم في ابنه إبراهيم عليه السلام: «إن له لظئرًا تتم رضاعه في الجنة» فإنه يدل على انتقال شأنه فيما هنالك وكتنقله في الأحوال في الدنيا، ولا دليل على خصوصيته بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت