فهرس الكتاب
الصفحة 398 من 1929
أي: المختصّون بكمال الفسق فإن كان تديّنًا كان كفرًا وإن كان لاتّباع الشهوات كان مجرد معصية لأنّ الحظوظ والشهوات تحمل على الخروج من دائرة الشّرع مرّة بعد أخرى.
حجم الخط: