أي: خفنا، والخشية خوف يشوبه تعظيم {أَن يُرْهِقَهُمَا} أي: يغشيهما ويلحقهما {طُغْيَانًا وَكُفْرًا} أي: لمحبتهما له يتبعانه في ذلك
«فَإِنْ قِيلَ» : هل يجوز الإقدام على قتل الإنسان بمثل ذلك؟
أجيب: بأنه إذا تأكد ذلك بوحي من اللّه تعالى جاز، وعن ابن عباس أن نجدة الحروري كتب إليه كيف قتله أي: كيف قتل الخضر الغلام، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل الولدان فكتب إليه: «إن علمت من حال الولدان ما علمه عالم موسى فلك أن تقتل» .
رواه بمعناه مسلم.