فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 1929

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ} بعيسى والإنجيل {بَعْدَ إِيمَانِهِمْ} بموسى والتوراة {ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًا} بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن وقيل: كفروا بمحمد بعدما آمنوا به قبل مبعثه ثم ازدادوا كفرًا بالإصرار والعناد والطعن فيه والصدّ عن الإيمان ونقض الميثاق {لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الضَّآلُّونَ} أي: الثابتون على الضلال.

«فَإِنْ قِيلَ» : قد وعد الله تعالى قبول توبة من تاب فما معنى قوله تعالى: {لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ} ؟

أجيب: بأنَّ محل القبول إذا كان قبل الغرغرة وهؤلاء توبتهم كانت بعدها وإنهم لم يتوبوا أصلًا فكنى عن عدم توبتهم بعدم قبولها أو أنَّ توبتهم لا تكون إلا نفاقًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت