فهرس الكتاب

الصفحة 1918 من 1929

قوله تعالى: {إِنَّ الإنْسَانَ}

أي: هذا النوع بما له من الإنس بنفسه والنسيان لما ينفعه {لِرَبِّهِ} المحسن إليه بإبداعه ثم بإبقائه وتدبيره وتربيته {لَكَنُودٌ} قال ابن عباس: لكفور جحود لنعم الله تعالى.

وقال الكلبي: هو بلسان ربيعة ومضر الكفور وبلسان كندة وحضرموت العاصي.

وقال الحسن: هو الذي يعدّ المصائب وينسى النعم

وقال أبو عبيدة: هو قليل الخير والأرض الكنود التي لا تنبت شيئًا، وفي الحديث عن أبي أمامة هو الذي يأكل وحده ويمنع رفده ويضرب عبده.

وقال الفضيل بن عياض: الكنود الذي أنسته الخصلة الواحدة من الإساءة الخصال الكثيرة من الإحسان، والشكور الذي أنسته الخصلة الواحدة من الإحسان الخصال الكثيرة من الإساءة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت