فهرس الكتاب

الصفحة 1582 من 1929

ولما لم يكن بعد الأكل والشراب أشهى من النساء قال تعالى: {وَحُورٌ} أي: نساء شديدات سواد العيون وبياضها {مِنَ} أي: ضخام العيون وقرأ حمزة والكسائي بخفض الاسمين عطفًا على سرر، فإنّ النساء في معنى المتكأ لأنهن يسمين فراشًا، والباقون بالرفع عطفًا على ولدان {كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ} أي: المخزون في الصدف المصون الذي لم تمسه الأيدي ولم تقع عليه الشمس والهواء، فيكون في نهاية الصفاء؛ قال البغوي: ويروى أنه يسطع نور في الجنة فيقولون: ما هذا؟

فيقال: ثغر حوراء ضحكت في وجه زوجها، ويروى أنَّ الحوراء إذا مشت يسمع تقديس الخلاخل من ساقها، وتمجيد الأسورة من ساعديها، وأنّ عقد الياقوت يضحك في نحرها، وفي رجليها نعلان من ذهب شراكهما من لؤلؤ يصران بالتسبيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت