«فَإِنْ قِيلَ» : الشجر ما له ساق واليقطين مما لا ساق له كما قال تعالى: {وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ} (الرحمن: 6) ؟
أجيب: بأن الله تعالى جعل لها ساقًا على خلاف العادة في القرع معجزة له عليه السلام ولو كان منبسطًا على الأرض لم يمكن أن يستظل به.
قال مقاتل بن حبان: كان يونس عليه السلام يستظل بالشجرة وكانت وعلة تختلف إليه فيشرب من لبنها بكرة وعشيًا حتى اشتد لحمه ونبت شعره.