قال تعالى (يولج) بصيغة المستقبل، وقال في الشمس والقمر (وسخر) بصيغة الماضي لأن إيلاج الليل في النهار أمر يتجدّد كل يوم، وتسخير الشمس والقمر أمر مستمرّ كما قال تعالى {حَتَّى عَادَ كَالعُرجُونِ الْقَدِيمِ} (يس: 39)
وقال هاهنا (إلى أجل) وفي الزمر (لأجل) لأن المعنيين لائقان بالحرفين فلا عليك في أيهما وقع.
قال الأكثرون: هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين.
وقيل: عامّ.