فهرس الكتاب

الصفحة 1124 من 1929

(تنبيه)

جعل الله تعالى نداء نبيه صلى الله عليه وسلم بالنبي والرسول في قوله تعالى {ياأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ} {ياأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ} (التحريم: 1)

{يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ} (المائدة: 67)

وترك نداءه باسمه كما قال تعالى: يا آدم يا موسى يا عيسى يا داود كرامة وتشريفًا وتنويهًا بفضله.

«فَإِنْ قِيلَ» : إن لم يوقع اسمه في النداء فقد أوقعه في الإخبار في قوله تعالى {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ} (الفتح: 29)

{وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ} (آل عمران: 144)

أجيب: بأن ذلك لتعليم الناس أنه رسول الله وتلقين لهم أن يسموه بذلك ويدعوه به فلا تفاوت بين النداء والإخبار، ألا ترى إلى ما لم يقصد به التعليم والتلقين من الإخبار كيف ذكره بنحو ما ذكر في النداء {لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ} (التوبة: 128)

{وَقَالَ الرَّسُولُ يارَبِّ} (الفرقان: 30) {لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} (الأحزاب: 21)

{وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ} (التوبة: 62)

{النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} (الأحزاب: 6)

{وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالله والنَّبِيِّ} (المائدة: 81)

{إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} (الأحزاب: 56) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت