فهرس الكتاب

الصفحة 1575 من 1929

(فائدة)

اختلفوا أيما أكثر حسنًا وأتم جمالًا، الحور أم الآدميات؛ فقيل: الحور لما ذكر في وصفهنّ في القرآن والسنة، ولقوله صلى الله عليه وسلم في دعائه في صلاة الجنازة: «وأبدله زوجًا خيرًا من زوجه» .

وقيل: الآدميات أفضل من الحور العين بسبعين ألف ضعف روي ذلك مرفوعًا.

وقيل: إن الحور العين المذكورات في القرآن هن المؤمنات من أزواج النبيين والمؤمنين، يخلقن في الآخرة على أحسن صورة، قاله الحسن البصري، قال ابن عادل: والمشهور أن الحور العين لسن من نساء أهل الدنيا، إنما هنّ مخلوقات في الجنة لأنّ الله تعالى قال: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ} وأكثر نساء أهل الدنيا مطموثات اهـ.

لكن مرّ أنه لم يطمثهن بعد إنشائهن خلقًا آخر وعلى هذا لا دليل في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت