«فَإِنْ قِيلَ» : لم أجيب إلى الإنظار وإنما استنظر ليفسد عباده ويغويهم؟
أجيب: بأنه أجابه لما في ذلك من ابتلاء العباد وفي مخالفته من عظيم الثواب وحكمة ما خلق الله تعالى من صنوف الزخارف وأنواع الملاذ والملاهي وما ركب في الأنفس من الشهوات ليمتحن بها عباده.