فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 1929

«فَإِنْ قِيلَ» : لم أجيب إلى الإنظار وإنما استنظر ليفسد عباده ويغويهم؟

أجيب: بأنه أجابه لما في ذلك من ابتلاء العباد وفي مخالفته من عظيم الثواب وحكمة ما خلق الله تعالى من صنوف الزخارف وأنواع الملاذ والملاهي وما ركب في الأنفس من الشهوات ليمتحن بها عباده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت