قوله في صفة آدم: فإذا رجل عن يمينه أسودة وعن يساره أسودة هو جمع سواد وقد فسره في الحديث بأنه نسم بنيه يعني أرواح بنيه.
«فَإِنْ قِيلَ» : أرواح المؤمنين في السماء، وأمّا أرواح الكفار فتحت الأرض السفلى، فكيف تكون في السماء؟
أجيب: بأنه يحتمل أنَّ أرواح الكفار تعرض على آدم عليه السلام وهو في السماء فوافق وقت عرضها على آدم مرور النبيّ صلى الله عليه وسلم فأخبر بما رأى.
وقوله: إذا نظر عن يمينه ضحك وإذا نظر عن شماله بكى، ففيه شفقة الوالد على أولاده وسروره وفرحه بحسن حال المؤمن منهم، وحزنه على حال الكافر منهم.