فهرس الكتاب

الصفحة 988 من 1929

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف يتصّور الحطم من سليمان وجنوده وكانت الريح تحمل سليمان وجنوده على بساط بين السماء والأرض؟

أجيب: بأنَّ من جنوده ركبانًا ومنهم مشاة على الأرض تطوى لهم، أو أنَّ ذلك كان قبل تسخير الريح لسليمان، ويروى أنَّ سليمان لما بلغ وادي النمل حبس جنده حتى دخل النمل بيوتهم، فقد روي أنه سمع كلامها من ثلاثة أميال.

وقيل: كان اسمها طاخية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت