معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 2، ص: 348
فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ (18) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ (19) وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ (20) بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22)
* وقرأ حمزة والكسائي وخلف: المجيد بالكسر على أنّه صفة للعرش، وبين القراءتين تكامل في بيان المراد.
21 -قرأ جمهور القرّاء العشرة: قرءان بإسكان الراء وبالهمز.
* وقرأ ابن كثير وفي الوقف حمزة قرآن بفتح الراء وحذف الهمزة.
22 -قرأ جمهور القرّاء العشرة: في لوح محفوظ بالجرّ صفة للوح.
* وقرأ نافع: محفوظ بالضمّ نعتا للقرآن.
(2) ممّا روي بشأن سورة البروج
(1) روى الإمام أحمد بسنده عن أبي هريرة:
"أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقرأ في العشاء الآخرة بالسّماء ذات البروج، والسّماء والطّارق".
(2) وأخرج الطّيالسيّ، وابن أبي شيبة في المصنّف، وأحمد، والدّارميّ، وأبو داود، والترمذيّ وحسّنه، والنسائي، وابن حبّان، والطّبراني، والبيهقيّ في سننه، عن جابر بن سمرة:
"أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقرأ في الظّهر والعصر بالسّماء والطّارق، والسّماء ذات البروج".
هذان الحديثان يدلّان على عناية الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم بهاتين السّورتين، واختيار تلاوتهما في الصّلاة:"و السّماء ذات البروج"-"و السّماء والطّارق".