معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 8، ص: 28
الأجيال، ومعلوم أنّ المطلوب العمل وفق آخر تنزيل أنزله اللّه لعباده.
وهو الآيات من (115 - 117) .
الدرس السابع: يتضمّن تحذير مكذّبي الرسول محمد صلّى اللّه عليه وسلّم والكافرين بما أنزل اللّه عليه من عقاب إهلاكيّ شامل
، مشابه للعقاب الذي أنزله بكفّار القرون الأولى.
وهو الآيتان: (128 و 129) .
الدرس الثامن: يتضمّن توصية اللّه لرسوله، ولكلّ حامل رسالته من أمّته، بالصّبر والتّسبيح
، وأن لا يمدّ عينيه إلى ما متّع اللّه به أصنافا من البشر، بزينة الحياة الدنيا لامتحانهم فيه.
ويتضمن توجيه اللّه لرسوله ولكل حامل رسالته من أمّته، لملاحظة ما هو خير وأبقى، وهو ما أعدّه اللّه من نعيم باذخ وملك عظيم يوم الدّين لأوليائه. والتوصية بأن يأمر أهله بالصلاة وأن يصطبر عليها.
وهو الآيات من (130 - 132) .
الدرس التاسع: يتضمّن معالجة بعض أقوال الكافرين الاقتراحيّة، بالإقناع وبالإنذار بالعذاب والإهلاك
وهو الآيات من (133 - 135) آخر السورة.
قال اللّه عزّ وجلّ:
[سورة طه (20) : الآيات 1 إلى 8]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
طه (1) ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى (2) إِلاَّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى (3) تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى (4)
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى (5) لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى (6) وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى (7) اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى (8)