فهرس الكتاب

الصفحة 7203 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 625

التدبر التحليلي للفصل السادس من الدرس الثالث من دروس سورة (الصّافات) الآيات من (139 - 148)

قال اللّه عزّ وجلّ:

[سورة الصافات(37): الآيات 139 إلى 148]

وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (139) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (140) فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ (141) فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ (142) فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143)

لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144) فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (145) وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (146) وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (147) فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ (148)

القراءات:

(142) * أسكن الهاء من [و هو] قالون، وأبو عمرو، والكسائي، وأبو جعفر.

وقرأ ها باقي القراء العشرة بضمّ الهاء: [و هو] .

وهما لغتان عربيّتان.

(147) * قرأ أبو جعفر: [مية] وكذلك قرأ ها حمزة في الوقف.

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [مائة] .

وهما نطقان عربيان.

تمهيد:

في آيات هذا الفصل لقطات موجزات من قصّة يونس عليه السّلام، مع بيان ما تعرّض له، إذ ترك قومه مغاضبا وانصرف عنهم باجتهاد منه، دون إذن له من ربّه بذلك، وظاهر أنّ في ذكر ما تعرّض له تلويحا بأنّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت