معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 142
وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ (70) وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آياتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا بَلى وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ (71) قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (72) وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ (73) وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ (74)
وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (75)
-وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: بِالنَّبِيِّينَ.
وهما نطقان عربيان.
(70) -* قرأ قالون، وأبو عمرو، والكسائي، وأبو جعفر: [و هو] بإسكان الهاء.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: وَهُوَ بضم الهاء.
وهما لغتان عربيّتان.
(71 و 73) -* قرأ عاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب: فُتِحَتْ* في الموضعين، بكسر التاء دون تشديد.
وقرأ هما باقي القرّاء العشرة: [فتحت] بكسر التّاء مع التّشديد، روعي في التّشديد الإشارة إلى زيادة إهانة بعض أهل جهنّم.
وزيادة تكريم بعض أهل الجنّة.
(72) -* قرأ السّوسي، وأبو جعفر: [فبيس] بإبدال الهمزة ياء في الوقف والوصل.
وكذلك قرأ ها حمزة في الوقف فقط.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: فَبِئْسَ.
الإبدال وعدمه من اللّهجات العربية.