فهرس الكتاب

الصفحة 7873 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 479

العزيز: أي: ذي القوّة النّافذة الغالبة لكلّ معاند مقاوم.

العليم: أي: ذي العلم المحيط بكلّ شيء، فهو بعلمه المحيط بكلّ شيء يقدّر لكلّ شيء ما يلائمه ضمن الكون الكبير، وضمن وحدة نظامه الشّامل.

وبهذا تمّ تدبّر الدّرس الثاني من دروس سورة (فصّلت) .

والحمد للّه على معونته ومدده ومنّته وتوفيقه وفتحه.

***(7)التدبر التحليلي للدّرس الثالث من دروس سورة(فصلت)الآيات من(13 - 18)

قال اللّه عزّ وجلّ:

[سورة فصلت (41) : الآيات 13 إلى 18]

فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَثَمُودَ (13) إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً فَإِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ (14) فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ (15) فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ (16) وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (17)

وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ (18)

القراءات:

(14) قرأ يعقوب: [أيديهم] بضم الهاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت