معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 304
فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ (45) النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ (46) وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ (47) قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيها إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ (48) وَقالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذابِ (49)
قالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا بَلى قالُوا فَادْعُوا وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ (50) إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ (51) يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (52)
(46) -* قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وشعبة: [و يوم تقوم السّاعة ادخلوا آل فرعون] أي: يقال لهم: ادخلوا يا آل فرعون.
وقرأ ها باقي القراء العشرة وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أي: يقال لملائكة التّعذيب بالنار: أدخلو آل فرعون أشدّ العذاب.
فبين القراءتين تكامل في الدّلالة على معنيين مرادين.
(50 و 51) -* قرأ أبو عمرو: [رسلكم] و [رسلنا] بإسكان السين فيهما.
وقرأ هما باقي القراء العشرة بضمّ السّين.
معارج التفكر ودقائق التدبر ... ج 12 ... 304
(52) -* قرأ نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف: لا يَنْفَعُ.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: [لا تنفع] بالتاء.
وهما وجهان عربيان جائزان.