فهرس الكتاب

الصفحة 8794 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 572

[سورة الطور (52) : الآيات 45 إلى 49]

فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45) يَوْمَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (46) وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذابًا دُونَ ذلِكَ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (47) وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (48) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ (49)

(45) - قرأ ابن عامر، وعاصم: [يصعقون] بالمبني لما لم يسمّ فاعله.

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [يصعقون] .

معارج التفكر ودقائق التدبر ... ج 14 ... 572

أي: يصعقون، فهم يصعقون.

(1) روي البخاري ومسلام وغيرهما عن جبير بن مطعم رضي اللّه عنه قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ في المغرب بالطّور.

(2) وروى البخاريّ وغيره عن أمّ سلمة رضي اللّه عنها:"أنّها سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يصلّي إلى جنب البيت بالطّور وكتاب مسطور".

أي: يقرأ بسورة"الطّور وكتاب مسطور".

يدور موضوع سورة (الطور) حول معالجة المكذّبين بيوم الدّين، والمكذّبين برسالة الرّسول محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم وبالقرآن، ومعالجة جاحدي الرّبّ جلّ جلاله، ومدّعي أكاذيب اعتقاديّة تناقض ما يجب أن يؤمنوا به، ومعالجة مريدي تدبير الكيد للتّخلّص من الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم ومن الّذين آمنوا به واتّبعوه، ومعالجة المشركين بالإنذار بالإهلاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت