فهرس الكتاب

الصفحة 7244 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 666

* وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (182) : أي: وكلّ الحمد الّذي لا تتصوّر له غاية، ولا نهاية، هو من استحقاق اللّه ربّ كلّ العالمين.

ولفظ العالمين هنا يشمل كلّ ما سوى اللّه عزّ وجلّ.

وقد سبق تحليل هذه العبارة في تدبّر سورة (الفاتحة) .

وبهذا تمّ تدبّر الدّرس السّابع من دروس سورة (الصّافات) وبه ختم اللّه عزّ وجلّ السورة. والحمد للّه على معونته، ومدده، وتوفيقه، وفتحه.

***(12)ملحق مستخرجات بلاغيّة من سورة(الصافات)

يوجد في سورة (الصّافّات) اختيارات بلاغيّة متعدّدة، هي من عناصر إعجاز القرآن المجيد، وفيها المستخرجات التاليات:

أولا

من منهج البيان القرآني في الأقوال، والأحداث، والقصص، استقطاع النصوص من أزمانها الماضية، أو المستقبلة، وعرضها بألفاظها، دون الإشارة إلى أنّه كان كذا فيما مضى، أو سيكون كذا فيما سيأتي، وهذا فنّ بديع لم يكن يعرفه الأدباء والبلغاء من قبل، واكتشفه الإعلاميّون حديثا.

ومن أمثلة هذا الفنّ البديع في السورة ما يلي:

المثال الأول: قول اللّه عزّ وجلّ حكاية لقول منكري البعث حينما يبعثون يوم القيامة، وما يقال لهم، وما يقال بشأنهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت