معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 558
تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (22) ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ (23) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (24) وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ وَيَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ (25) وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَالْكافِرُونَ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ (26)
وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ (27)
(22) -* قرأ قالون، وأبو عمرو، والكسائي، وأبو جعفر: [و هو] بإسكان الهاء.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: وَهُوَ بضمّ الهاء. ووقف يعقوب بهاء السّكت.
(23) -* قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي: [يبشر] من فعل:"بشره بالأمر يبشره".
وقرأ ها باقي القراء العشرة: يُبَشِّرُ من فعل"بشّره يبشّره"المضعّف. وفي المضعّف معنى التوكيد، وهو يناسب قسما من المؤمنين.
(25) -* قرأ حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف: تَفْعَلُونَ بتاء المخاطبين.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: [يفعلون] بياء الغائبين.
وبين القراءتين تكامل في الأداء البياني.
(27) -* قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: [ينزل] من فعل"أنزل"المهموز.