معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 570
مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ (20) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ (21) وَأَمْدَدْناهُمْ بِفاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (22) يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْسًا لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ (23) وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ (24)
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ (25) قالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ (26) فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا وَوَقانا عَذابَ السَّمُومِ (27) إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ (28)
(21) - قرأ أبو عمرو: [و أتبعناهم ذرّيّاتهم] .
وقرأ ها ابن عامر، ويعقوب: [و اتّبعتهم ذرّيّاتهم] .
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [و اتّبعتهم ذرّيّتهم] .
وفي هذه القراءات تكامل في أداء المعنى المراد.
(21) - قرأ نافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو جعفر، ويعقوب: [ألحقنا بهم ذرّيّاتهم] بالجمع.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [ألحقنا بهم ذرّيّتهم] بالإفراد.
ومؤدّى القراءتين واحد.
(21) - قرأ ابن كثير- بخلف عن قنبل-: [ألتناهم] بكسر اللام. وقرأ ها قنبل بوجهه الثاني: [و مالتناهم] ..
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [ألتناهم] بفتح اللام.
ويظهر أنّ فتح اللام وكسرها لغتان.
والمعنى: نقصناهم.
(23) - قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: [لا لغو فيها ولا تأثيم] .
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [لا لغو فيها ولا تأثيم] .
(28) - قرأ نافع، والكسائي، وأبو جعفر: [ندعوه أنّه] بفتح همزة"أنّ"، أي: لأنّه.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [ندعوه إنّه] بكسر همزة"إنّ"، على الاستئناف.
وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد.