معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 685
فَلَوْ لا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ (53) فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطاعُوهُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمًا فاسِقِينَ (54) فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ (55) فَجَعَلْناهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ (56) وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (57)
وَقالُوا أَآلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ (58) إِنْ هُوَ إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ وَجَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرائِيلَ (59) وَلَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ (60) وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها وَاتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (61) وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (62)
وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (63)
(56) -* قرأ حمزة، والكسائي: [سلفا] بضمّ السّين واللام، جمع"سليف"وهو اسم للفريق الذي سلف ومضى.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: سَلَفًا جمع"سالف"وهو من يسبق غيره.
(57) -* قرأ نافع، وابن عامر، والكسائي، وأبو جعفر، وخلف: [يصدّون] بضم الصاد:
وقرأ ها باقي القراء العشرة: يَصِدُّونَ بكسر الصاد.
(61) -* قرأ يعقوب: [و اتّبعوني] بإثبات الياء في الوصل والوقف. وكذلك قرأ ها أبو عمرو، وأبو جعفر في الوصل.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: وَاتَّبِعُونِ بحذف ياء المتكلم في الوصل والوقف.
(63) -* قرأ يعقوب: [و أطيعوني] بإثبات ياء المتكلّم في الوصل والوقف.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: وَأَطِيعُونِ بحذف ياء المتكلم في الوصل والوقف.