معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 6، ص: 12
فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (50) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (51) قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (52) إِنْ كانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ (53) فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلا تُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (54)
إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ (55) هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ (56) لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ (57) سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (58) وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ (59)
-وقرأ ابن ذكوان، وعاصم والكسائي ويعقوب، وخلف: يَخِصِّمُونَ.
وقرأ حمزة: [يخصمون] . وهي وجوه في النطق والمؤدّى واحد.
(53) -* قرأ أبو جعفر: [إلّا صيحة واحدة] على اعتبار أن"كان"تامّة.
وقرأ باقي القراء العشرة: إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً بالنصب على اعتبار أنّ"كان"ناقصة.
(55) -* قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو: [في شغل] بتسكين الغين.
وقرأ الباقون بضمها. وهما لغتان عربيتان.
(55) -* قرأ أبو جعفر: [فكهون] دون ألف بعد الفاء، جمع"فكه".
وقرأ باقي القراء العشرة: فاكِهُونَ: جمع"فاكه".
والمعنى فيهما واحد. أي: ناعمون طيبة نفوسهم.
(56) -* قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: [في ظلل] جمع ظلّة، وهي كلّ ما أظلّ.
وقرأ باقي القراء العشرة: فِي ظِلالٍ جمع"ظلّ".
والقراءتان من التفنن في التعبير، والمؤدّى واحد.