معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 7، ص: 8
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (5) إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ (6) الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (7) أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ (8) وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحابًا فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها كَذلِكَ النُّشُورُ (9)
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ (10)
(8) -* قرأ أبو جعفر: [فلا تذهب نفسك] . وقرأ باقي القرّاء العشرة: [فلا تذهب نفسك] ومؤدّى القراءتين واحد، وهما من قبيل التفنّن في التعبير.
(9) -* قرأ ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وخلف [الرّيح] بالإفراد. وقرأ باقي القرّاء العشرة: [الرّياح] بالجمع. ومؤدّي القرائتين واحد، إلّا أنّ في الجمع دلالة صريحة على أنواع الرّياح.
(9) -* قرأ نافع، وحفص، وحمزة، والكسائي، وأبو جعفر، وخلف: [ميّت] بتشديد الياء المكسورة. وقرأ باقي القرّاء العشرة: [ميت] بإسكان الياء."ميت وميّت"لغتان عربيتان.
(11) -* قرأ يعقوب: [و لا ينقص] من فعل"نقص". وقرأ باقي القرّاء العشرة: [و لا ينقص] من فعل"أنقص"."نقص وأنقص"لغتان بمعنى قلّل من مقدار الشيء.