معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 9، ص: 704
أي: حالة كون هذا العقاب لمخرجي رسولهم، المفهوم من عبارة:
وَإِذًا لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلًا (76) سنّتنا (- طريقتنا المتّبعة) في كلّ من أخرج من بلده من أرسلنا قبلك من رسلنا.
وهذه السّنّة لا يتخلّف تطبيقها كلّما وجد النّظير، ولا تجد لها تحويلا عن مجراها.
ظهر لي إعراب"سنّة"حالا كما أوضحت، دون ما ذكره المفسّرون من تخريجات أخرى، واللّه أعلم.
وبهذا تمّ تدبّر الدّرس الثالث عشر من دروس سورة (الإسراء) .
والحمد للّه على مدده ومعونته وتوفيقه وفتحه.
قال اللّه عزّ وجلّ:
تمهيد:
في هذا الدّرس أمر للرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم فلكلّ مكلّف من المسلمين، ولغير المسلمين شرط أن يؤمنوا ويسلموا، بإقامة الصّلاة المفروضة في أوقات