فهرس الكتاب

الصفحة 7489 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 93

يعملون بفضل اللّه على من تقتضي حكمته أن يخفّف عنه شيئا من العذاب الّذي يستحقّه، فالعبارة يراد بها نفي الزّيادة على ما يستحقّون من عذاب على ما أسلفوا في الحياة الدّنيا، إذ لا يظلم اللّه أحدا من عباده مثقال ذرّة ولا أصغر منها.

وبهذا انتهى تدبّر الدّرس السّابع من دروس سورة (سبأ) .

والحمد للّه على مدده ومعونته وتوفيقه وفتحه.

***(11)التدبّر التحليلي للدّرس الثامن من دروس سورة(سبأ)الآيات من(34 - 39)

قال اللّه عزّ وجل:

[سورة سبإ (34) : الآيات 34 إلى 39]

وَما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلاَّ قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ (34) وَقالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالًا وَأَوْلادًا وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (35) قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (36) وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى إِلاَّ مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحًا فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ (37) وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ (38)

قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (39)

القراءات:

(37) قرأ رويس: [جزاء الضّعف] مع كسر التّنوين في الوصل لالتقاء السّاكنين.

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: جَزاءُ الضِّعْفِ بالرّفع والإضافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت