معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 124
فالِقُ الْإِصْباحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبانًا ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (96) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (97) وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ (98) وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَراكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِها قِنْوانٌ دانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذلِكُمْ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (99) وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَصِفُونَ (100)
(95) -* قرأ ورش، والسوسي، وأبو جعفر، [تؤفكون] بإبدال الهمزة واوا مدّيّة، وهو من اللهجات العربية.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [تؤفكون] .
(96) -* قرأ عاصم، وحمزة، والكسائيّ، وخلف: [و جعل اللّيل] بالفعل الماضي:
ونصب"الليل".
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [و جاعل اللّيل] باسم الفاعل وجرّ اللّيل.
(98) -* قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وروح: [فمستقرّ] بكسر القاف، اسم فاعل من"استقرّ".
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [فمستقرّ] اسم مكان.
(99) -* قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: [إلى ثمره] . وقرأ ها باقي القرّاء العشرة:
[إلى ثمره] :"ثمر"و"ثمر"جمع"ثمرة"فالمعنى واحد.
(100) -* قرأ نافع، وأبو جعفر: [و خرّقوا] بتشديد الرّاء، أي: بالغوا بالافتراء.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [و خرقوا] براء مفتوحة دون تشديد.-