معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 608
وَقالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحابِ السَّعِيرِ (11) إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12) وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (13) أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14)
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15) أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ (16) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (17) وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ (18) أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ الرَّحْمنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ (19)
أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ إِنِ الْكافِرُونَ إِلاَّ فِي غُرُورٍ (20)
(11) - قرأ الكسائي، وابن وردان بخلفهما، وابن جمّاز: [فسحقا] بضم الحاء.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [فسحقا] بإسكان الحاء. وهو الثّاني للكسائي، وابن وردان.
وهما لغتان في مصدر فعل"سحق"، بمعنى: بعد أشدّ البعد.
(17) - قرأ ورش: [نذيري] في الوصل، وكذلك قرأ ها يعقوب في الوصل والوقف.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [نذير] بحذف ياء المتكلم في الوصل والوقف.
(18) - قرأ ورش: [نكيري] في الوصل، وكذلك قرأ يعقوب في الوصل والوقف.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [نكير] بحذف ياء المتكلم في الوصل والوقف.
(20) - قرأ السوسي: [ينصركم] بإسكان الراء، واختلاس ضمّتها، والدوري بالإسكان، والاختلاس، والضمّة الكاملة.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [ينصركم] .