معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 454
وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها وَبارَكَ فِيها وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ (11) فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظًا ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12) فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَثَمُودَ (13)
فقال عتبة: حسبك، حسبك، ما عندك غير هذا؟ ..
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:"لا"فرجع عتبة إلى قريش فقالوا ما وراءك؟، قال: ما تركت شيئا أرى أنّكم تكلّمونه به إلّا كلّمته.
فقالوا: فهل أجابك؟.
قال: والّذي نصبها بنيّة (يعني ربّ الكعبة) ما فهمت شيئا ممّا قال، غير أنّه أنذركم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود.
قالوا: ويلك يكلّمك الرّجل بالعربيّة وما تدري ما قال.
قال: لا واللّه ما فهمت شيئا ممّا قال غير ذكر الصّاعقة.
وجاء في رواية عن ابن عمر رضي اللّه عنه، أنّ عتبة بن ربيعة قال لقريش: يا قوم أطيعوني في هذا اليوم واعصوني بعده، فو اللّه لقد سمعت من هذا الرّجل كلاما ما سمعت أذني قطّ كلاما مثله، وما دريت ما أردّ به عليه.
(3) وأخرج البيهقيّ في شعب الإيمان من طريق خليل بن مرّة"أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان لا ينام حتّى يقرأ: تبارك، وحم السّجدة".
قال البخاري عن خليل بن مرّة: هو منكر الحديث.