فهرس الكتاب

الصفحة 2884 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 5، ص: 57

(3) ويدخل في عموم الإلحاد في أسماء اللّه الحسنى إنكار بعض أسماء اللّه الدّالّات على بعض صفات اللّه العظمى، أو تحريفها عن معانيها، أو تعطيل دلالاتها، أو تشبيهها بصفات المخلوقات للّه، سبحانه وتعالى، ويدخل فيه أيضا تسمية اللّه بما لا يليق بجلاله.

فالمعنى: واتركوا سبل الّذين يلحدون في أسماء اللّه، فلا تسلكوا سبيلا منها.

قول اللّه تعالى:

سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (180) :

أي: سيجزى الّذين كانوا في الدنيا يلحدون في أسماء اللّه الحسنى، عقاب ما كانوا يعملون، عند انتهاء رحلة امتحانهم في الدّنيا، بعد الموت، ثمّ يوم الدّين بعد البعث في نار جهنّم.

فالإلحاد في صفات اللّه وفي أسمائه الحسنى هو من الكفر باللّه، شركا، أو جحودا، أو وصفا للّه بما لا يليق بجلاله مما لم يثبت عن المعصوم.

*** (15) التدبر التحليلي للدرس الحادي عشر من دروس السّورة وهو الآيات من (181 - 198)

قال اللّه عزّ وجلّ:

[سورة الأعراف(7): الآيات 181 إلى 184]

وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (181) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ (182) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (183) أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ مُبِينٌ (184)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت