فهرس الكتاب

الصفحة 7521 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 125

شيء ما، أن يولّد أو يجرّ إلى شكوك أخرى وراءه، على احتمال عدم تحقّقه، فهو شكّ مريب.

وبهذا تمّ تدبّر الدّرس الحادي عشر من دروس سورة (سبأ) وهو الدّرس الأخير من دروس السورة.

والحمد للّه على معونته، ومدده، وتوفيقه، وفتحه.

***(15)ملحق: مستخرجات بلاغيّة من سورة(سبأ)

توجد في سورة (سبأ) اختيارات بلاغيّة عديدة، استخرجت منها طائفة لهذا الملحق، وتركت طائفة يستخرجها من لهم عناية بعلوم البلاعة وفنونها.

أولا:

ذكر علماء البديع من أنواع المحسّنات الجماليّة البديعة"الطّباق":

وهو الجمع في العبارة الواحدة بين معنيين متقابلين على سبيل الحقيقة، أو على سبيل المجاز ولو إيهاما. كالتقابل بين النّقيضين، وبين الضّدّين، وبين المتضايفين.

وذكروا أنّ من الطّباق نوعا سمّوه"المقابلة"وهي طباق متعدّد عناصر الفريقين المتقابلين، وفيها يؤتى بمعنيين فأكثر، ثمّ يؤتى بما يقابل ذلك على التّرتيب.

ومن أمثلة الطّباق في السّورة قول اللّه عزّ وجلّ في بيان بعض صفاته تبارك وتعالى:.

* يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ (2) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت