معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 141
وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (61) اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (62) لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ (63) قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ (64) وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ (65)
بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (66) وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (67) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ (68) وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَوُضِعَ الْكِتابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (69)
(61) -* قرأ شعبة، وحمزة، والكسائي، وخلف: [بمفازاتهم] بالجمع.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: بِمَفازَتِهِمْ بالإفراد.
ومؤدّى القراءتين واحد، لأنّ النكرة المضافة إلى المعرفة تعمّ.
(62) -* قرأ قالون، وأبو عمرو والكسائي، وأبو جعفر: [و هو] بإسكان الهاء.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: وَهُوَ بضم الهاء.
وهما لغتان عربيتان.
(64) -* قرأ نافع وأبو جعفر: تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ.
وقرأ ها ابن كثير: [تأمرونّي أعبد] مع المدّ المشبع وبفتح ياء المتكلم.
وقرأ ها ابن عامر: [تأمرونني أعبد] .
وقرأ ها باقي القراء العشرة: [تأمرونّي أعبد] مع المدّ المشبع، وبإسكان ياء المتكلّم.
(69) -* قرأ نافع: [بالنّبيين] .